شفط الدهون في الرقبة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

شفط دهون الذقن

مما لا شك فيه أن الوجه والرقبة وتحديد ملامحهما والخطوط الفاصلة بينهما من معالم الجمال التي تلفت الانتباه وتثير الإعجاب، يحب الناس رؤية الفواصل والمعالم والخدود للأشياء لأنها تعطيهم انطباعًا جيدًا وتشعرهم نفسيًا في لا وعيهم بالأمان.

من معالم الجمال تلك الملامح الواضحة للوجه عظام الوجنتين المحددة الفك الانسيابي الناعم للمرأة والقوي الحاد المربع للرجل، الذقن المحددة الظاهرة من الأعلى والانسيابية الدقيقة من الأسفل لتحدد خطًا فاصلًا بين الوجه وما بعده من رقبةٍ طويلةٍ وجميلة.

بالطبع هناك نسبٌ مختلفةٌ بين الأشخاص لهذه الحدود والفواصل كما أن الجمال يعتمد بشكلٍ رئيسيٍ على تناسق الملامح قبل أن يعتمد على شكلٍ واحدٍ معين لجزءٍ من الوجه أو الجسد ليوصف بالجميل، لكن بعض المشاكل تكون حقيقية ويتفق الجميع عليها بلا استثناء أنها تقليلٌ وحدٌ من الجمال وتصبح مصدر ضيقٍ لأصحابها.

الذقن برغم عدم اهتمام الكثيرين وانتباههم لها هي منطقةٌ هامةٌ تحدد نهاية الوجه وشكله النهائي وحود الفك وانسيابيته مع بداية الرقبة، وليس من المفترض أن ينتبه لها أحدٌ في الواقع لأننا إن بدأنا بالانتباه ولاهتمام بها يعني ذلك أنها فشلت في إبراز الوجه والرقبة وبرزت هي عليهما، وغالبًا ما تكون دهون الذقن هي السبب الرئيسي في ظهور تلك المشكلة

قبل-عملية-شفط-الذقن;">

لماذا تظهر دهون الذقن

غالبًا ما يظن الكثيرون أن ظهور دهونٍ في الذقن هي علامةٌ على السمنة أو الزيادة في الوزن ويكون جوابهم الأول على كيفية إزالة الدهون تحت الذقن هو محاولة خسارة الوزن الزائد بأي طريقة حتى إن لم يكن ذلك الوزن موجودًا من الأساس!

البعض يصابون بقلقٍ دائمٍ من زيادة وزنهم ويعتبرون الذقن الدهنية دلالةً عليه لذلك يخضعون أجسادهم لأنظمةٍ غذائيةٍ قاسية قد تُفقدهم جزءًا كبيرًا من وزنهم الذي يحتاجون إليه دون أن تتغير ذقونهم أو تفقد إنشًا واحدًا من حجمها وهو ما يحبطهم ويثير قلقهم.

توجد العديد من التفسيرات والأسباب لوجود الدهون تحت الذقن من أهمها:

  • أن الجسم يعاني من مشكلةٍ في توزيع الدهون وهو ما يسبب تراكم مجموعةٍ من الخلايا الدهنية في منطقة الذقن وتلك الخلايا تصبح صعبة الإزالة أو الاختفاء
  • قد تكون دهون الذقن وراثية، بإمكانك النظر إلى أسرتك فإن وجدتهم يعانون من نفس المشكلة فغالبًا ستعاني منها، ويرجع ذلك إلا أن الجينات تستطيع أن تؤثر على تكوين جسمك وقابليته للتعامل مع الدهون وتخزينها وجعله يسبب تخزين قدرٍ كبيرٍ منها في الذقن
  • قد يزداد وزنك لأي سببٍ من الأسباب فبالطبع ستتراكم الدهون في ذقنك لكنك تفقد الوزن بعدها وتكون المفاجأة أنك لم تفقد دهون ذقنك، يكون سبب ذلك أن الخلايا الدهنية التي تكونت في الذقن بدأت بالتمدد والكبر في الحجم وصار الجسم عاجزًا عن مقاومتها والقضاء عليها
  • التقدم في العمر من تلك الأسباب أيضًا بسبب أن الجلد يترهل ويفقد مرونته وتضمر العضلات فتصبح هناك مساحةٌ خاوية بين الجلد والعضل وهو ما يساعد الخلايا الدهنية على التكون في ذلك الحيز من الفراغ وهو ما يقودنا إلى حقيقة حاجتنا لإيجاد وسائل أخرى فعالة من أجل إزالة دهون الذقن

دهون الذقن من أسباب ظهور الذقن المزدوجة

مصطلح الذقن المزدوجة من المصطلحات المتداولة كثيرًا في عالم التجميل وهو يصف ظهور تمددٍ أسفل الذقن يكاد يكون ذقنًا ثانيةً تحت الذقن الحقيقية، هناك في الواقع العديد من الأسباب التي تؤدي لظهور الذقن المزدوجة لدى البعض.

تعتبر دهون الذقن واحدةً من أهم وأبرز تلك الأسباب وهو السبب الشائع غالبًا فالدهون تتراكم أسفل الذقن حتى تكون ما يشبه جيبًا دائريًا ممتلئًا، وتعتبر عملية شفط الدهون من الذقن من أنجح عمليات ووسائل إزالة الذقن المزدوجة.

لكن هناك أسبابٌ أخرى عديدة تؤدي لظهور الذقن المزدوجة بجانب الدهون مثل ترهل الجلد حتى بدون تجمع دهونٍ فيه، يؤدي الترهل الأكبر من اللازم إليها إما بسبب خسارة الوزن بسرعة أو التقدم في العمر أو إجراء شفط دهون الذقن بدون الاهتمام بشد الرقبة.

عملية شفط الدهون من الذقن

شفط الدهون بشكلٍ عام هي عملية شائعة في التخلص من الوزن الزائد أو الدهون المستعصية، ويمكن إجراؤها لأي مكانٍ في الجسم تقريبًا وغالبًا ما تكون عملية شفط الدهون موضعية فلا يمكن لأحدهم أن يقرر شفط دهون جسمه كله خلال عمليةٍ واحدة.

لا يستهدف شفط الدهون إنقاص الوزن بشكلٍ عام يعني أنك لا يمكن أن تستعيض به عن ممارسة الرياضة واتباع الأنظمة الغذائية، وإنما كانت فكرته الأساسية هي التخلص من كتلٍ دهنيةٍ مجمعة في مكانٍ محدد ومهما حاول الشخص لا يستطيع التخلص منها بأي طريقة.

ينطبق ذلك على عملية شفط الدهون من الذقن باعتبارها من الدهون الصعبة التي يستحيل التخلص منها أحيانًا، توجد عدة أنواعٍ من شفط الدهون وغالبًا ما يقوم الشخص بمساعدة الطبيب باختيار النوع المناسب له والذي يصلح لحالته.

هناك عمليةٌ أخرى دائمًا ما تكون مرتبطةً بعملية الشفط وهي شد الذقن سواءً الجلد أو العضلات وهدف تلك العملية هو تجميل الرقبة بشكلٍ كليٍ بعدما تسببت الكتل الدهنية في ترهل المكان وتغيير شكله، وإزالتها وحدها دون الشد ستعني وجود منطقةٍ فارغة من الجلد المترهل على استعدادٍ لتخزين الدهون ثانيةً.

قبل عملية شفط الذقن

هناك عدة أشياءٍ يحب الطبيب وضعها في اعتباره قبل الشروع في تجميل الذقن وشفط دهونها مثل:

  • عمر الشخص ولا يعني ذلك أن العمر يجب أن يكون عائقًا بين الشخص والحصول على عمليةٍ تجميلية وإنما كلما تقدم الشخص بالعمر يصبح تعريضه للعملية الجراحية والتخدير أمرًا أكثر صعوبة، وهو ما قد يزيد عن قدرة الجسد عن التحمل أحيانًا
  • تاريخه المرضي سواءً السابق أو الحالي فمن الصعب تعريض حالة الشخص الطبية للخطر من أجل شفط الذقن وحسب في حين أن بإمكانه الانتظار حتى يتعافى تمامًا ويصبح جسده مستعدًا للعملية
  • وزن الجسد من الأشياء الهامة وغالبًا ما يرفض الطبيب إجراء عملية الشفط لأشخاصٍ يعانون من الوزن الزائد بسبب أن هناك احتمالًا جيدًا جدًا في خسارتهم دهون الذقن دون عمليةٍ أو شفط وإنما بالتخلص من مشكلتهم الرئيسية
  • يبدأ الطبيب بالقلق والتفكير الجدي في شفط دهون الذقن عندما يجد فجوةً كبيرةً في التناسق بين كمية دهون الذقن ورشاقة الجسم أو قلة دهونه
  • نوع الشخص يختلف كذلك أثناء إجراء العملية فغالبًا تكون دهون المرأة أقل صعوبةً في الإزالة من دهون الرجل ويرجع ذلك للهرمونات الأنثوية التي تلجأ لتخزين أبسط الدهون بصورةٍ طبيعية، لكن تخزين الدهون في ذقن الرجل دون سمنة تجعل الأمر أكثر صعوبة وقد يحدد نوع عملية الشفط على أساس ذلك
  • ناقش طبيبك في نوع العملية وطريقتها وأخبره عن توقعاتك واسأله النصيحة ورأيه الطبي المبني على الخبرة والتجربة مع أشخاصٍ سابقين
  • من الممكن أيضًا أن تحدد نوع المخدر الذي ستحصل عليه رغم أن الغالبية العظمى يخضعون للمخدر الموضعي أثناء الشفط ومن النادر أن يحتاج أحدهم مخدرًا كليًا
  • تناول طعامًا صحيًا واحرص على أن يحصل جسدك على فيتاميناته وحاجته الغذائية الكاملة خلال تلك الفترة حتى يكون مستعدًا لاحتمال العملية والتعافي بعدها
  • لا تتناول مسيلات الدم حتى لا تصاب بنزيفٍ أثناء العملية، أخبر الطبيب إن كنت تتناول أي أدويةٍ أخرى أو لو كنت تعاني من حساسيةٍ للمخدر

عملية-شفط-الدهون-من-الذقن

شفط الذقن

أولًا يبدأ الطبيب بتحديد الهدف الجراحي من الشفط ومتى سيبدأ ومتى سيتوقف، بعد التخدير يحدث شقين جراحيين صغيرين خلف الأذنين وربما دعته الضرورة أحيانًا لإحداث شقٍ ثالثٍ أسفل الذقن، تلك الشقوق الصغيرة هدفها إتمام العملية بدون ندوبٍ تُذكر.

جهاز شفط الدهون يتكون من أنابيب دقيقة يتم إدخالها من تلك الشقوق حتى تصل إلى الكتل والتجمعات الدهنية المقصودة ثم تبدأ في التخلص منها، يوجد نوعان من الشفط أحدهما الشفط الجاف ولم يعد شائعًا الآن وهو يعتمد على تحريك الأنبوب لتمزيق الخلايا الدهنية ثم شفطها.

الشفط الشائع يتم فيه إضافة محلولٍ ملحيٍ يعتمد على الضغط الاسموزي ليدخل إلى الخلايا الدهنية ويزيدها في الحجم حتى تنفجر عندها يصبح الطبيب قادرًا على شفطها بمنتهى السهولة وتخليص الجسم منها، وهناك تقنيةٌ حديثة تستخدم الليزر في شفط دهون الذقن كذلك.

بعد الانتهاء من الشفط من المفترض أن يبدأ الطبيب في عملية الشد لكن أحيانًا يقوم الطبيب بالشفط وحسب ولا يجد حاجةً لشد الجلد لأنه يرى أن جلد الذقن مرنٌ كفاية للعودة إلى وضعه الطبيعي خلال فترة، لكن في حالاتٍ أخرى إذا لم يقم الطبيب بقص الزائد من الجلد والعضلات وشدهما سيعاني الشخص من ترهلهما طوال عمره بعد ذلك.